هذه الرسالة تشير إلى أنك غير مسجل لدينا أو لم تدخل بعضويتك ، نرجو منك التسجيل إذا لم تكن مسجل أو بالدخول بعضويتك المسجلة لدينا



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تربوا أبناءكم على عاداتكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمل في الله
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 64
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف
المزاج المزاج : مرح

مُساهمةموضوع: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الإثنين أكتوبر 26, 2009 6:45 pm

دور المرأة في صناعة جيل النصر

من أبرز القواعد التي تشكل الطروحات الحديثة في التربية الاسلامية قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :" لا تربوا أبناءكم على عادتكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم" و بقدر ما يعكسه القول من فقه الواقع و التماهي مع روح العصر و النظرة التجديدية التي توافق بين جوهر الاسلام و تطورات الزمان و نبذ لعادة "إنا وجدنا آباءنا على أمة" ، الا ان المربين قد أساءوا فهمه و تطبيقه فأصبحنا آباءً و أمهات نحاول توفير كل وسائل الراحة و التسلية و التعليم الأجنبي و النوادي و كل وسائل التقنية لابنائنا حتى لا يكونوا شواذا عن أبناء عصرهم دون أن يترافق هذا العطاء المادي السخي في توفير الوسائل و المرافق مع منهجية تربوية بعين على المدخلات و عين ٍ على النهاية تفكر دائما ماذا سيكون ابني و ابنتي عندما يكبرون بنظرة تتعدى ما كان عليه آباؤنا الذين أنفقوا الغالي و الرخيص و كان أقصى طموحاتهم أن يكون أولادهم آطباء أو مهندسين
إن الأحداث و المنعطفات الخطيرة التي تمر بها الأمة تلزم الأمَّ ،و هي المحضن الأول المسؤول عن تربية الأولاد، أن تعي خطورة دورها في تربية الجيل الذي قد يحقق النصر أو يأتي بالهزيمة، هذا الجيل يحتاج جيلا من الأمهات كالخنساء أو بأضعف الإيمان كأم عبد الله الصغير التي لم تعدم قولة حق تزيد بها الطامة و التجريم على رأس ابنها بعد سقوط الأندلس قائلة: "ابك مثل النساء مُلكا مُضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال"
و ما بين هذين النموذجين يعول على الأمِّ أن تربي القادة و الجنود و العلماء أو تفسد فتنتج أشباه الرجال، رجال يولدون و يموتون دون أن يزيدوا شيئا في قيمة الأمة ان لم يكونوا سببا في انتكاسها، و قد وعى فلاسفة الغرب خطورة دور المرأة في التربية فقال أحدهم" اذا أردت جيلا عظيما فعليك بتربية المرأة لانها هي التي تصنع العظماء"، وقال الشاعر امرسون عن تعريف الحضارة "هي نفوذ النساء الطيبات" و الطيبة هنا لا تعنى السذاجة أو البلاهة و ترك الأمور للتياسير، فنفوذ الطيبة يعني توجيه الجهود و الأخذبالأسباب برؤية مستقبلية لتحقيق النفع و الخير للآخرين .
و في مرحلة التخبط و الاستيراد الأعمى للنظريات النسوية و الجندرة في بلادنا أصبح دور الأم في تربية أبنائها ظلما لحقوقها و تحقيرا لشخصيتها و استصغارا لقدراتها بينما عاد الغرب في كثير من دوله بعدما ذاق مرارة انعدام التربية للاعلاء من شأن الأمومة و وظائفها حيث تحتفي برامجهم الاعلامية بالأم على أنها أعظم الموظفات الماهرات بدوام متصل على مدى أربع و عشرين ساعة سبعة أيام في الأسبوع "a mother 247“ و تتوالد البرامج لمربيات محترفات يعلمن الأمهات كيفية التواصل مع أبنائهن و تنمية مواهبهن و السيطرة على الغضب و العناد...الخ و لو لم تكن التربية من الأهمية بمكان لكان أولى بالدول المتقدمة التي تنادي بحرية الفكر و الممارسة و التفرد أن لا تلقي لها بالا .
و بالعودة الى وصية الخنساء لابنائها قبل خروجهم للقادسية قالت: "إنكم أسلمتم طائعين و هاجرتم مختارين، و الله الذي لا إله الا هو إنكم لبنوا رجل واحد كما أنكم بنوا إمرأة واحدة، ما خنت آباكم و لا فضحت خالكم و لا هجنت حسبكم و لا غبرت نسبكم، و قد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب العظيم في حرب الكافرين و اعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، فإذا أصبحتم غدا فاغدوا الى قتال عدوكم مستبصرين و لله على أعدائه مستنصرين " أمٌّ طاهرة في ذاتها و فكرها و مدركة لدورها مع أبنائها.
و هذا الجلد منها و الاستجابة من أولادها ليسا وليدي الموقف و اللحظة الحاسمة فلا يقدر عليهما الا أم ٌّ ربت نفسها و أولادها على علو الهمة سنين طوالا حتى بلغوا أشدهم جميعا أم مجاهدة و أبناء شهداء
و الا لكان موقفها بعد استشهاد أولادها ضربا من الخيال أو جنوح الفطرة عندما حمدت الله على استشهادهم جميعا، و كان أن حظيت كما لم تحظى أي أم و أولادها بذاكرة افتخار و تقدير على مر الأيام. ماذا كان بين الأخت التي بكت أخاها صخرا حتى تلفت و بين الأم التي ما ذرفت دمعة سوى من حنان قلب الأم على أولادها غير نضج في الإيمان و إدراك للمسؤولية التي تتعدى المشاعر الدنيوية التي تعتمل في صدور الأمهات للأبناء من حب و خوف و استحواذ، مشاعر تقدر عليها جميع الأمهات فيما لا تقدر على ما قدرت عليه الخنساء الا القليلات، و لذا قيل إن الحروب و الانتصارات تدور في قلوب الأمهات قبل أن تدور على جبهات القتال، ما بين أمومة الأم و أمومة الوطن و الدين و الفكرة .
كنا نريد أن نربي أبناءنا لزمان غير زماننا فإذا بزمانهم يأتي أكثر قتامة و ظلاما و تحديا على مستوى الأمة
فإذا أردنا أن تتماشى التربية مع روح العصر فعلى الآباء و الأمهات أن يتسلحوا بإدراك رسالية التربية بحيث يكون من وراء العطاء و المنع هدف يدركه الأولاد، و من وراء التعليم و تنمية المواهب توظيف لخدمة هدف سامٍ ، ان نعمة الوجود في كنف أسرة يستوجب بالضرورة شعورا بأسرة كبرى فقد أعضاؤها أمهاتهم و آباءهم و أخوتهم لتصبح الكفالة واجبا وجدانيا و حالة اجتماعية و ليس فقط مادية فجروح الآخرين لا تداوى بفتح الجيب فحسب و لكن بفتح القلب و صدق الحبيب صلى الله عليه و سلم اذ قال : " إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم و لكن يسعهم منكم بسط الوجه و حسن الخلق "و هذا الفهم الأسري الشامل و المجتمع و الأمة الحميمة و التعاضد و اللُحمة لا يزرعها في الأسرة الا الأمّ .
لقد أدركت الأمم و الحضارات من قبلنا دور النساء في صناعة النصر فوصف العماد الأصفهاني دور نساء الأفرنج في صناعة النصر قائلا" و في الأفرنج نساء فوارس لهن دروع و قوانس يبرزن في حومة القتال و يستبسلن و كل هذا يعتقدنه عبادة و يجعلنه لهن عبادة" فمعركة المرأة الحقيقية هي في تربية الجيل فإذا فتحت المرأة الثغور تسلل الوهن و الأعداء فتؤتى الأمة من قبل النساء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جار المستقبل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
الموقع : ": في كل بقاع الفن والإبداع ":

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 6:55 pm

موضوع رررائع
ويسعدني ردي الاول

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الحنون
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى عدد المساهمات : 2483
تاريخ التسجيل : 14/05/2009
العمر : 23
الموقع : في قلب احبابي وصديقاتي واقاربي
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج المزاج : راااااااااااايقه

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 1:04 am

شكرا على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى الفراشات*
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انثى عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 14/09/2009
العمر : 23
الموقع : اليمن . حضرموت
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة
المزاج المزاج : معاكسة

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:47 pm

موضوع هايل
مشكور ,,,,,,.........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل في الله
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 64
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : موظف
المزاج المزاج : مرح

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الأحد نوفمبر 01, 2009 4:16 pm

أشكركم على المرور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملك
إداري
إداري
avatar

عدد المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الجمعة ديسمبر 25, 2009 5:44 am

الموضوع جميل ولاكن الخط صغير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشلهوب
إداري
إداري


ذكر عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 09/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لا تربوا أبناءكم على عاداتكم   الجمعة يناير 01, 2010 1:07 am

شكرا جزيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تربوا أبناءكم على عاداتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الأسرة والمجتمع :: قسم لك ولطفلك-
انتقل الى: